أهلا ومرحبا بكم فى منتدى طرقعات فجائية .. نرجو تشريفنا بالانضمام لاسرة المنتدى فالتسجيل لن يكلفكم سوى لحظات قليلة


منتدى الصفوة امتدادا لسلسلة مدونات طرقعات فجائية للمدون طارق الجيزاوى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعلم كيف تصبح أسوأ مدير فى العالم
الأحد سبتمبر 08, 2013 10:13 pm من طرف 

» قصة المجرم الذى تم شنقه ثلاث مرات ولم يمت
الجمعة سبتمبر 06, 2013 5:24 pm من طرف 

» خمسة نصائح لزيادة دخلك الشهرى
الخميس يوليو 11, 2013 8:33 pm من طرف 

» نصائح للحصول على ترقية فورية فى عملك
الخميس يوليو 11, 2013 8:31 pm من طرف 

» هل تكره وظيفتك ؟ إليك الحل السحرى
الخميس يوليو 11, 2013 8:21 pm من طرف 

» سبعة انواع من الموظفين لابد لصاحب العمل من طردهم فورا
الخميس يوليو 11, 2013 8:17 pm من طرف 

» سبعة انواع من الموظفين لابد لصاحب العمل من طردهم فورا
الخميس يوليو 11, 2013 8:13 pm من طرف 

» ستائر وبراقع بالخرز
الأحد أبريل 07, 2013 11:19 pm من طرف 

» ممارسة العلاقة الزوجية مرتين الى ثلاث مرات اسبوعيا يطيل العمر
الأحد يناير 22, 2012 12:00 pm من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
فضلا سجل بريدك ليصلك جديدنا أو سارع بالتسجيل

ضع بريدك هنا ليصلك جديد المنتدى :

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المعلومات


شاطر | 
 

 الفرق بين الخلاف والاختلاف فى ثقافتنا العربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: الفرق بين الخلاف والاختلاف فى ثقافتنا العربية   الأربعاء فبراير 03, 2010 12:06 pm

هل تعلم

السلحفاة تعيش من ۳۰۰ الى ۴۰۰ سنة

**********

استمرار لمناقشتنا لقضية ثقافة الاختلاف فى عالمنا العربى نستعرض اليوم الفروق بين الخلاف البناء والاختلاف الهدام ففى كل يوم يختلف البشر فيما بينهم فى أفكارهم وأرائهم ومعتقداتهم وهو مايمكن ان يخلف كل يوم الكثير والكثير من القتل والدماء فدعونا نستعرض هذا المقال

ففى كل يوم تسيل فيه الدماء ، دماء المقاتلين ودماء الأبرياء علي حد سواء. ويدور القتال بين الفرقاء بعد أن يصبحوا أعداء. فلم يعد هناك فرق بين العدو والصديق. قد ينقلب العدو الي صديق، والصديق الي عدو، عشية وضحاها. وبدلا من أن توجه البنادق الي أعداء اليوم توجه الي أصدقاء الأمس. وتتفتت الجبهات الي جماعات متناحرة فيما بينها، بينما يقوي العدو الخارجي ويتوحد. هذا ما يحدث في فلسطين والصومال والسودان والعراق وأفغانستان وباكستان والمغرب والجزائر واليمن ولبنان أحيانا. ويخسر الجميع وحدة الأوطان، ويكسب العدو وحدة قواه.



والاختلاف طبيعي في البشر، في اللغات والأجناس والثقافات والعادات والتقاليد. لذلك نشأت الشعوب والقوميات والمنظمات الدولية للتنسيق بينها. والاختلاف واقع في الطبيعة وتتعدد مستوياتها، جماد ونبات وحيوان، وألوان وأحجام وكيفيات. وهذا التنوع هو سبب جمالها وثرائها، (ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون). والاختلاف في التاريخ تتعدد مراحله، وتتغير أزمانه وعصوره، ويتراوح بين الماضي والحاضر والمستقبل. وهناك الاختلاف الفكري في الرؤي والمذاهب، والخلاف السياسي في الأيديولوجيات وفي المصالح. والأخطر هو الخلاف القبلي والعشائري والطائفي والمذهبي والديني الذي يؤدي الي تفتت الدول وهو ما يحاك للوطن العربي حاليا حتي يبقي الاستعمار الجديد مهما تعددت أسماؤه، العولمة، العالم ذو القطب الواحد، عصر الاتصالات، وحتي تبقي الصهيونية العالمية هي المستقبل الوحيد للأوطان المجزأة المفتتة في دول الجوار وما بعدها.


الفرق بين الخلاف والإختلاف


والاختلاف غير الخلاف. الاختلاف هو الجانب السلبي للخلاف عندما ينتقل الخلاف في الرأي الي اختلاف في الوجود أي الاستبعاد المتبادل. فبعد عدم قبول الرأي الآخر يُنفي وجود صاحبه، انتقالا من الرأي الي الوجود. فلا الرأي مقبول ولا صاحبه له حق الوجود. الرأي الآخر يُمنع، وصاحبه يُقتل أو يُسجن أو يُطرد خارج البلاد. فلا يوجد الا رأي واحد ولا يوجد الا وجود واحد، وهو صاحب هذا الرأي. فالنظر يتحول الي عمل، والاختلاف الي اقتتال. الاختلاف يؤدي الى الصراع والاقتتال والحرب الأهلية، والخلاف مجرد وجهات نظر متباينة، حلها الحوار الوطني وتبادل الرأي، والاجتماع علي الحد الأدني من الوفاق الوطني، والوصول الي الحلول الوسطي التي تجمع كل الأطراف المتباينة دون التنازل عن المواقف المبدئية بل حفاظا علي الواقع العملي والسير تدريجيا لتحقيق أكبر قدر ممكن من الوفاق الوطني الذي يحدد الواقع مداه وسرعته وأولوياته. حل الخلاف في الائتلاف الوطني أو الجبهة الوطنية ليس بالضرورة طبقا للتمثيل العددي لكل رأي بل طبقا للحضور الكيفي. فالأكثرية ليست معيارا للحق.

الاختلاف ليس جريمة تستحق القتل

ومن يقتل من؟ والآراء كلها وجهات نظر علي نفس المستوي من الشرعية. فالحق متعدد، والكل مصيب طبقا لمدرسة المصوبة القديمة. والحقيقة وجهة نظر. والنص خاضع للتأويل، كتابا أم سنة، واجماع العصر السابق ليس ملزما لهذا العصر لأن المصالح متغيرة بتغير الأزمان. والاجتهاد بطبيعته متعدد. وكل مجتهد مصيب.

انما يرجع السبب في التحول من الاختلاف الي الاقتتال الي تراث يخطّئ المجتهدين، ويمنع التأويل، ويقع في المعني الظاهري الحرفي للنص، ويقدس اجماع السابقين، ويجعل الصواب واحدا وباقي الاجتهادات خاطئة. هو تراث الفرقة الناجية الذي يحدد أن الأمة ستفترق علي ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة، وبعض الروايات تحددها هي فرقة أهل السلف التي تسير علي خطي الرسول وأصحابه مع أن الكل الي رسول الله منتسب. هي المظاهر السلبية للتوحيد مع أن الوحدة والتنوع قطبان للحقيقة، الوحدة من جانب المثال، والتعدد من جانب الواقع. هو التراث الذي يحكم بقتل المرتدين والمخالفين ومن تعتبرهم الفرقة الناجية، وهي فرقة السلطان، من العاصين الزنادقة الملحدين وهم عادة من المعارضين للسلطان.

ان المخالفة في الرأي ليست حراما بل ان قتل المخالفين أو تكفيرهم هو الحرام. والحفاظ علي الحياة هو مقصد الشريعة الأول، بل ان القصاص نفسه، قتل القاتل لا يتم الا بعد رفض ولي القتيل العفو عن القاتل حفاظا علي الحياة، فمجموع الخطأين لا يكوّن صوابا. وقتل القاتل لا يحيي المقتول بل يزيده قتيلا ثانيا. وكلاهما ازهاق للروح. وليس القتل فقط للمقتتلين بل أيضا للضحايا الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ. وينزح الملايين من المدنيين من مواقع الاقتتال، يأوون في الخيام، وتطعمهم هيئات الاغاثة في الأمم المتحدة أو المنظمات الدولية الانسانية.


الرمح والدرع


تقتتل فتح وحماس في فلسطين. لا يهم من يقتل من، بل ما يهم هو ازهاق الروح بصرف النظر عن نسبة صاحبها الي أي طرف من المقاتلين. وحماس وفتح وجهتا نظر، المثال والواقع، ما ينبغي أن يكون وما هو كائن، الرمح الذي يهاجم والدرع الذي يدافع. كلاهما صحيحان. يتحاوران من أجل ائتلاف وطني يأخذ وجهتي النظر بعين الاعتبار. فالمقاومة تحتاج الي كليهما معا.

وفي السودان، الخرطوم ودارفور، كلاهما علي حق، الخرطوم دفاعا عن وحدة البلاد ومنع تدخل الأعداء. ودارفور علي حق في مطالبتها بالمساواة في السلطة والثروة مثل اتفاق الشمال والجنوب. والوطن بأكمله مسئول عن ملايين النازحين والجائعين والعطشين والمشردين والمرضي والمغتصبين من النساء. وفي الصومال كل رفاق الأمس أعداء اليوم يقتتلون لتطبيق الشريعة الاسلامية التي تقوم علي الحفاظ علي الحياة، مرة يقاتلون لطرد الأجنبي الذي يحتل البلاد، ومرة أخري يقاتلون لاستجداء الأجنبي لمساعدتهم لدحر الفريق الآخر.

والصومال موزع بين نموذجين، الأول الزعيم القوي القادر علي توحيد البلاد، وهو النموذج القديم، أو الزعامات المتعددة والديمقراطية العددية التي تحول الاختلاف الي اقتتال. ويختلف العراقيون في الرأي حول مدي السلطة المركزية والسلطات المحلية والتركيبة الطائفية للبلاد وعلي التعاون مع دول الجوار. ويتحول الاختلاف الي اقتتال بين سنة وشيعة وأكراد وصحوة ومقاومة. ويموت الأبرياء في الأسواق بتفجير العربات المفخخة. وبدلا من أن تتوجه البنادق كلها الي العدو الخارجي المحتل يتوجه الكثير منها الي الداخل استباقا علي السلطة والسيطرة علي البلاد، كل فريق بمفرده.

وتصبح المقاومة البطولية لشعب العراق ضد الاحتلال موضع تساؤل: أين العدو؟ في الداخل أم في الخارج؟ وفي المغرب الشقيق، مازال الخلاف بين المغرب والصحراء، بين الوطن الأم وجزء جنوبي منه يحكمه السلاح والقتال لولا التهدئة بين الحين والآخر بتدخل الوسيط الأجنبي في غياب الوسيط العربي. وبين الوحدة الوطنية الاندماجية الشاملة والتجزئة هناك الحكم الذاتي كحل وسط بين الفريقين المتنازعين، بين الأم وولدها الكبير. فلا تستطيع الأم أن تسيطر علي ابنها الي الأبد، ولا يستطيع الابن أن ينفصل عن الأم مهما كبر.

والجزائر في توتر مستمر بين الدولة والجماعات الاسلامية. فلا الدولة تريد الاعتراف بها بالرغم من قانون المصالحة الوطنية ولا الجماعات تريد القاء السلاح. ويقترب الطرفان باعتراف الدولة بها كجماعات سياسية شرعية في دولة ديموقراطية وبالقاء الجماعات السلاح والدخول في العملية السياسية كتنظيم سياسي مدني له برنامجه السياسي مثل غيره من الأحزاب.

وفي اليمن يستحيل القضاء علي وحدته بانفصال الجنوب باسم سيطرة الشمال، ويستحيل أن يسيطر الشمال علي الجنوب باسم الوحدة، ولا يبقي الا الدولة الديمقراطية التي يتساوي فيها جميع المواطنون في الشمال والجنوب.

وفي أفغانستان وباكستان بدلا من الاقتتال بين وجهتين من النظر كلاهما شرعيتان، المحافظة التقليدية والحداثة المعاصرة بدلا من استقواء أحد الطرفين بالأجنبي المحتل ضد الطرف الآخر وملايين الضحايا والنازحين من الأطفال والنساء والمدنيين في الخيام. وقد انتهي لبنان من الاقتتال في الحرب الأهلية وعاد الي الائتلاف الوطني وحقن الدماء.

لا يعني ذلك أي تنازل عن المبادئ من كلا الطرفين أو خيانة أو رضوخ أو استسلام أو حتي توسط أو توفيق بل يعني الاعتراف بأن الحقيقة في الحياة وجهة نظر، وتتساوي وجهات النظر جميعا. لا يستبعد بعضها البعض بل تتكامل حفاظا علي وحدة الأوطان.


وإلى اللقاء غدا مع مقال جديد

محاسب / طارق الجيزاوى

الاسكندرية فى الاربعاء 03 فبراير 2010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفرق بين الخلاف والاختلاف فى ثقافتنا العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ( علوم وفنون ) :: شائعات وأكاذيب-
انتقل الى: