أهلا ومرحبا بكم فى منتدى طرقعات فجائية .. نرجو تشريفنا بالانضمام لاسرة المنتدى فالتسجيل لن يكلفكم سوى لحظات قليلة


منتدى الصفوة امتدادا لسلسلة مدونات طرقعات فجائية للمدون طارق الجيزاوى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعلم كيف تصبح أسوأ مدير فى العالم
الأحد سبتمبر 08, 2013 10:13 pm من طرف 

» قصة المجرم الذى تم شنقه ثلاث مرات ولم يمت
الجمعة سبتمبر 06, 2013 5:24 pm من طرف 

» خمسة نصائح لزيادة دخلك الشهرى
الخميس يوليو 11, 2013 8:33 pm من طرف 

» نصائح للحصول على ترقية فورية فى عملك
الخميس يوليو 11, 2013 8:31 pm من طرف 

» هل تكره وظيفتك ؟ إليك الحل السحرى
الخميس يوليو 11, 2013 8:21 pm من طرف 

» سبعة انواع من الموظفين لابد لصاحب العمل من طردهم فورا
الخميس يوليو 11, 2013 8:17 pm من طرف 

» سبعة انواع من الموظفين لابد لصاحب العمل من طردهم فورا
الخميس يوليو 11, 2013 8:13 pm من طرف 

» ستائر وبراقع بالخرز
الأحد أبريل 07, 2013 11:19 pm من طرف 

» ممارسة العلاقة الزوجية مرتين الى ثلاث مرات اسبوعيا يطيل العمر
الأحد يناير 22, 2012 12:00 pm من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
فضلا سجل بريدك ليصلك جديدنا أو سارع بالتسجيل

ضع بريدك هنا ليصلك جديد المنتدى :

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المعلومات


شاطر | 
 

 غريزة اللحم الأبيض والأحمر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: غريزة اللحم الأبيض والأحمر   الثلاثاء أبريل 13, 2010 6:32 pm

تشهد مصر حاليا احتجاجات خطيرة وإضرابات وإعتصامات على خلفية اشتعال الأسعار وتدني الأجور، وكالغريق الذي يتعلق بقشة استبشر المصريون خيرا بحكم قضائي يرفع الحد الأدنى للأجور إلى 1200 جنيه، وتوجهوا لمكتب رئيس الوزراء مطالبين بتنفيذ حكم القضاء، لكن طبعا كالمعتاد عادوا لمنازلهم يجرجرون أذيال خيبة الأمل واكتفوا بالدعاء على من يظلمهم ويعذبهم ويتجاهلهم ويجوع أبنائهم ويستحي نسائهم ويعكر مزاجهم، ألا وهو الفقر طبعا!!

وتكاد معاناة المصريين لا تنتهي بداية من الحديث عن الكادر الخاص والحدود الدنيا للأجور للعاملين بالدولة، ومرورا بشهداء الطوابير الذين يدفعون حياتهم ثمنا للحصول على رغيف العيش، وانتهاء بجنون الأسعار التي تشتعل كل يوم ، وقد تزامنت هذه الأحداث مع ظهور دراسة للمعهد المصري للبحوث الاجتماعية تؤكد أن متوسط الدخل الشهري لنحو 84 % من المصريين يتراوح ما بين 200 و750 جنيها.

وقد فتحت هذه الوقائع المجال للحديث عن قانون يتم الإعداد له تحت قبة البرلمان المصري يهدف لتوفير حد أدنى للدخل بناء على تقدير حجم متطلبات كل أسرة، وإيمانا من شبكة الاعلام العربية "محيط" بأهمية تلك الخطوة، قررنا مساعدة أولي الأمر في صياغة هذا القانون الذي يشبه "حسبة برمة" ونعرض بإيجاز واف رؤية واقعية لمتوسط نفقات الأسرة المصرية بناء على آخر زيادة في الأسعار والتي كانت أمس الأول، مع الإشارة إلى أن هذه الأسعار أكيد ارتفعت بعد كتابة هذه السطور:


فول، بيض، زيت.. أحمدك يا رب
فبحساب بسيط إذا كانت كل أسرة من هؤلاء الملايين تقطن في مسكن يتراوح إيجاره من 100 إلى 400 جنيه شهريا ، وتنفق هذه الأسرة ـ التي سنفترض أن عدد أفرادها لا يتخطى الأربع "أب وأم واثنين من الأبناء حسب البرنامج السحري الذي تسعى الدولة لتعميمه كنموذج للأسرة السعيدة" ـ حوالي 50 جنيها لشراء الخبز، بمعدل رغيفين لكل فرد مضروبة في ثلاث وجبات، ونحو 60 جنيها لتعاطي "الفول" الذي يمثل الطبق الرئيسي لأغلب فئات المجتمع والذي يكلف بطبيعة الحال شراء بعض المخللات الزهيدة.

هذا طبعا بخلاف الزيت الذي يقحم نفسه، كالملح في الطعام، تقريبا في جميع مأكولات محدودي الدخل كبديل رخيص الثمن عن السمن الطبيعي أو حتى الصناعي وعلى فرض أن كل أسرة ستستهلك أسبوعيا زجاجتي زيت أي أن كل أسرة صغيرة تحتاج ما لا يقل عن 80 جنيها لشراء الزيت شهريا.

وإذا تعرضنا لسلعة إستراتيجية تحل في أغلب الأحيان محل اللحوم التي تعتبر حاليا من أِشكال الرفاهية الممقوتة، وهي صغيرة الحجم ملفوفة القوام مجنونة الأسعار يقفز على أذهاننا فورا "البيض" الذي أصيبت أسعاره بحالة أخطر من جنون البقر والطماطم، فمن متوسط 30 قرشا قبل لعنة "أنفلونزا الطيور" التي ضربت جميع أنحاء مصر وصل سعر البيضة إلى 70 قرش ، وعلى فرض أن كل فرد في العائلة سيطمع في التهام بيضة يوميا ، ولا داعي من سندوتشات الأبناء ، ستكون حاجة الأسرة من البيض في حدود 120 جنيه شهريا.

غريزة اللحم الأبيض والأحمر


أما إذا خطر على بالنا تجاوز الخطوط الحمراء والتحدث عن المسكوت عنه في مصر وهو انفلات أسعار اللحوم بكافة أنواعها الحمراء والبيضاء والأسماك فستكون المهمة في غاية المعاناة، حيث قفز سعر اللحوم الحمراء إلى60 جنيها لكيلو اللحم العادية أي التي تحتوي على نسبة 40 % ما بين دهون وشغت ، في حين يصل سعر كيلو اللحمة القابلة للأكل إلى 75 جنيها بلا أي مبالغة بحيث صار التشكيك في نزاهة ضمير من يتعاطون اللحوم أمر عادي.

وهذا مع الوضع في الحسبان نشر أخبار عن تسريب اللحوم الهندية المليئة بالديدان إلى الأسواق المصرية، وطبعا الهند نفت ولأجل هذا انخفضت أسعار اللحوم المفرومة التي لا تظهر فيها الديدان أو حتى السحالي، كذلك لا يمكن إهمال الأنباء التي أشارت إلى اختفاء لحوم 7 آلاف حمار من وزارة الزراعة وأن احتمالات بيعها للبني أدمين كبيرة.

وإذا كان من حق كل أسرة أن تذوق طعم اللحم ولو مرة كل أسبوع وإذا كان كيلو واحد سيكفي فان هذه الأسرة المعذبة تحتاج في حدود 250 جنيها لتناول لحوم يكسوها الدهون والعروق، ولا داعي أن نقول أنها تحتاج لـ 350 جنيها إذا فكرت في شراء لحمة تليق بالبشر بعد أن آلت الأمور لتجار المواشي والجزارين لتحديد أسعار هذه اللحوم.

أما الحصول على دجاجة فقد بات حلما صعب المنال حيث قفزت أسعار الدواجن إلى 20 جنيها للكيلو ، وعلى طريقة المحاسبين بالقرش والمليم و"السحتوت" فإذا كان وزن هذه الدجاجة قبل التنظيف كيلو ونصف فسيتخطى سعرها 30 جنيها، أي أن الأسرة المصرية المنكوبة إذا طمعت في شراء دجاجة واحدة أسبوعيا، على أساس "ورك محندق" أو "صدر حنين يعتبره البعض عورة لا يجب الإطلاع عليها" لكل فرد مع مراعاة عدالة توزيع "الأجنحة" و"الحلموزة أو الزلمكة بتاعة الغلابة" على كل فرد فستحتاج الأسرة إلى حوالي 150 جنيها شهريا.

وبطبيعة الأشياء لم تقف الأسماك مكتوفة الزعانف والخياشيم ، حيث قفزت أسعارها هي الأخرى إلى 16 جنيهات للأنواع الشعبية مثل البلطي والمكرونة وما شابه ، ولا داعي للحديث عن الأصناف الفاخرة حتى لا نكون إزاء حالة من إساءة الطموح ، وكالعادة نجد أنه إذا احتاجت كل أسرة معذبة إلى كيلو واحد أسبوعيا فهي تحتاج إلى حوالي 65 جنيه شهريا للفوز بتذوق طعم السمك دون الشبع منه .


الشاي وحده لا يكفي

وإذا انتقلنا إلى متلازمة السكر والشاي والحليب سنفترض أن كل أسرة تحتاج إلى نصف كيلو حليب ومع العلم بأن كيلو اللبن أصبح سعره 5 جنيهات وعلى أساس أن نصف كيلو حليب للأسرة وكوب شاي متوسط التحلية سنجد أن المتوسط في حدود 2.50 قرشا يوميا بما يساوي 75 جنيها شهريا ، هذا إذا اعتبرنا أن الشاي يرفع الضغط والحليب يصيب بالإسهال والسكر من السموم البيضاء.

إلى جانب الفواتير التي تخلع أكتاف المصريين ما بين كهرباء وقمامة ومياه وتليفونات فالحديث ربما يكون ثقيل الدم لدرجة تفور الدم وتدفعنا لاحتساء كوب شاي إضافي مما يرهق الميزانية السقيمة للأسر المنهكة، ويكفي أن نعلم أن رسوم تجديد اشتراك فاتورة التليفون 15 جنيه على كل فاتورة ولا أعرف ما سبب هذا واذا افترضنا اجراء الأسرة 4 مكالمات يوميا ، وفق نظرية دقيقة بالتليفون لكل فرد ، سيكون مطلوبا من هذه الأسرة في حدود 20 جنيه تليفونات ومثلها أو يزيد مياه الشرب المضاف إليها 20 % رسوم دخول الحمام المنزلي المعروفة بالصرف الصحي ، والتي تضاعفت تسعيرتها 5 مرات حسب الرواية الرسمية .

أما فاتورة الكهرباء فأكاد أجزم بل أقسم أنها لا يمكن أن تقل عن 40 جنيها شاملة رسوم "عدم النظافة" ، وبالتالي تحتاج هذه الأسرة المهددة بالانفجار إلى حوالي 150 جنيها إزاء هذه الفواتير شاملة فاتورة الغاز الطبيعي أو "البمبة" التي قفز سعرها إلى 10 جنيهات بالأحياء الشعبية و12 جنيها إذا كنت من هواة السكن بالأدوار المرتفعة.

وكل ما تحدثنا عنه "كوم" ، على طريقة اللهجة المصرية ، وما سيأتي ذكره كوم آخر مختلف فربما تتخلى هذه الأسرة الضائعة عن غريزة التهام فخد اللحوم، أو رغبة الحنان الذي تشعر به مع صدر الدجاج، أو عن احتساء الحليب على أساس أن كثيره يذهب العقل ، وستمتنع أيضا من باب التقشف عن تعاطي البيض ولوازمه ، وستكتفي هذه الأسرة بالتهام الخضروات "القرديحي" حسب اللهجة المصرية، فلن يكون هذا هو الحل المنقذ حيث ستفاجأ هذه الأسرة بكيلو البصل وقد تخطى حاجز الـ 2 جنيه وكيلو الطماطم الذي لا يتراجع عن الجنيهين وكيلو البطاطس "المرشوشة" التي تقترب من الطماطم المجنونة وكيلو البسلة الذي لم ينخفض عن 5 جنيهات ولا داعي أن نحدثكم عن كيلو البامية حتى لا نكون السبب في ارتفاع الضغط والسكر والكوليسترول فالبشر لن يتحملوا أية ارتفاعات جديدة وهنا سنكتفي بإضافة 90 جنيها على ميزانية الأسرة التائهة في وطنها الحبيب على قلبها .

أم الكوارث وأبوها

وإذا سألك أحدهم عن أم الكوارث في مصر فلا تتردد أن تجيب فوراً "الدروس الخصوصية" وإذا اعتبرنا أن كل تلميذ في الأسرة يحتاج 100 جنيه فقط لهذه العادة السيئة التي باتت هي الضمان الوحيد لاجتياز الامتحانات وليس الفهم بالضرورة، فنحن أمام حقيقة حاجة هذه الأسرة إلى 200 جنيه شهريا رسوم الإتاوة التي تفرضها مافيا منتسبة لرسالة التعليم المقدسة ، أما أبو الكوارث في مصر فهو المرض ، أجاركم الله إياه ، فهناك حكمة شهيرة تقول أنه ليس من حق الفقير أن يمرض ، ويكفي أن نعرف أن "فيزيتة" توقيع الكشف الطبي على المريض تتراوح ما بين 20 جنيها وبدون حد أقصى .

ارتفاع اسعار اللحوم

وبطبيعة الحال وبفضل تلوث الهواء والطعام والمياه سنفترض أن أحد أفراد الأسرة هو الذي من حقه الذهاب للطبيب مرة كل شهر يتم تداولها بالتناوب ومن المؤكد أن هذا المريض سيضطر لشراء علاج ما بين مضاد حيوي وعقار موضعي وفيتامين متواضع لمقاومة الفيروسات التي تحاصرنا على استحياء فهذا يضيف 80 جنيها على الأقل ، على افتراض أن تكاليف الفياجرا وخلافه خارج الفاتورة "فالعطشان يشتري له قلة" كما يقول المثل الشعبي في مصر ، وبالمناسبة تؤكد الإحصاءات أن مصر هي أكثر دولة يتم فيها تداول الحكم والأمثال الشعبية وهذا ربما يرد إلى كونها حيلة تعين البشر على الاستكانة للوضع القائم عندما يستحيل تعديله .

وربما يكون من غير المناسب هنا الحديث عن احتمال أن يكون أحد أفراد هذه الأسرة من المدخنين فهنا سيكون البلاء "دوبل الدوبل" أو بحسب المثل الشعبي "موت وخراب ديار" .. فهو من ناحية سيطير نقوده على "منقوع براطيش" لينفخ الدخان في الهواء وبالتالي ستفقد الأسرة جزءا مهما من دخلها إلى جانب منظومة الأمراض التي ستداهمه جراء العادة الكريهة وتداهم غيره جراء تعرضهم لعادم السجائر أو الشيشة .

وبحساب بسيط سنجد أن كل رب أسرة مصرية يحتاج إلى ما لا يقل عن 3000 جنيه شهريا على أساس العيش على حد الكفاف والتنزه عن المغريات الدنيوية الزائلة من فسح وشراء ملابس أو زيارة مولات السبع نجوم وليس 1200 جنيه فقط، هذا إذا التزم ذلك المواطن الصالح بنصائح الحكومة التي تتضمن خاصية الإجبار بعدم إنجاب أكثر من طفلين ، أو إتباع شهوات المياه الغازية ، أو حتى الانقياد خلف متاع هذه الدنيا الزائل المتمثل في الآيس كريم ، أو الجاتوهات أو المشويات المعذبات ، مع الترفع عن غريزة التطلع إلى الجمبري والاستاكوزا والحمام ، فالترفع عن هذه المغريات يبشر الصالحين في الأرض بدخول الجنة في السماء، هذا أن وجد لهم مكان طبعا.

المدهش والعجيب والمحير في ذات الوقت ، ارتفاع الروح المعنوية للمصريين بحيث أننا لازلنا نرى من يضحك ، وللأمانة لا نعرف لماذا يضحك فأحيانا يكون شر البلية ما يضحك ، ولا زلنا نطلق عليه أنه شعب ابن نكتة ، وان كان البعض يشكك في المعنى المقصود هنا بكلمة نكتة ، ولازلنا نسمع أغنيات "تطقق من الجناب" من نوعية اضحك كركر إوعى تفكر، وان فسر البعض المراد بالكركرة هنا التحريض على التحشيش ، كما أننا لا زلنا نسأل لماذا ينتحر البعض أحيانا ؟!

ولكم أطيب تحياتى
farao محاسب / طارق الجيزاوى farao
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
غريزة اللحم الأبيض والأحمر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ( قصص وأخبار ) :: طرائف وفكاهة-
انتقل الى: