أهلا ومرحبا بكم فى منتدى طرقعات فجائية .. نرجو تشريفنا بالانضمام لاسرة المنتدى فالتسجيل لن يكلفكم سوى لحظات قليلة


منتدى الصفوة امتدادا لسلسلة مدونات طرقعات فجائية للمدون طارق الجيزاوى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعلم كيف تصبح أسوأ مدير فى العالم
الأحد سبتمبر 08, 2013 10:13 pm من طرف 

» قصة المجرم الذى تم شنقه ثلاث مرات ولم يمت
الجمعة سبتمبر 06, 2013 5:24 pm من طرف 

» خمسة نصائح لزيادة دخلك الشهرى
الخميس يوليو 11, 2013 8:33 pm من طرف 

» نصائح للحصول على ترقية فورية فى عملك
الخميس يوليو 11, 2013 8:31 pm من طرف 

» هل تكره وظيفتك ؟ إليك الحل السحرى
الخميس يوليو 11, 2013 8:21 pm من طرف 

» سبعة انواع من الموظفين لابد لصاحب العمل من طردهم فورا
الخميس يوليو 11, 2013 8:17 pm من طرف 

» سبعة انواع من الموظفين لابد لصاحب العمل من طردهم فورا
الخميس يوليو 11, 2013 8:13 pm من طرف 

» ستائر وبراقع بالخرز
الأحد أبريل 07, 2013 11:19 pm من طرف 

» ممارسة العلاقة الزوجية مرتين الى ثلاث مرات اسبوعيا يطيل العمر
الأحد يناير 22, 2012 12:00 pm من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
فضلا سجل بريدك ليصلك جديدنا أو سارع بالتسجيل

ضع بريدك هنا ليصلك جديد المنتدى :

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المعلومات


شاطر | 
 

 مصر تستعد لشن حرب على أثيوبيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

فى رأيك هل ستدخل مصر فعلا حرب للحفاظ على حصتها المائية ؟
نعم
0%
 0% [ 0 ]
لا
0%
 0% [ 0 ]
أشك فى ذلك
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 0
 

كاتب الموضوعرسالة




نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: مصر تستعد لشن حرب على أثيوبيا   الثلاثاء مايو 11, 2010 10:00 am

هل مصر تستعد فعلا لشن حرب على اثيوبيا ؟

فى تطور للسياسة العسكرية المصرية فجر إعلان دول منبع حوض النيل في ختام فشل مؤتمر شرم الشيخ نيتها توقيع اتفاقية إطارية في 15 مايو/أيار الحالى بمعزل عن مصر والسودان، الخيارات المتاحة أمام دولة المصب مصر للحفاظ على نصيبها من المياه المنصوص عليه في اتفاقية 1929.

وتسعى دول المنبع بقيادة أثيوبيا إلى الغاء هذه الاتفاقية التي تعتبرها غير عادلة ووقعتها بريطانيا التي كانت تستعمر تلك الدول بالنيابة عنها، وبالاضافة إلى نصيب مصر الذي يبلغ 55.5 مليار متر مكعب، فان الاتفاقية أعطتها حق "الفيتو" على أي مشارع ري وسدود تقوم بها دول المنبع.

من الخيارات المتوقعة اللجوء إلى التحكيم الدولي وهو ما سترحب به مصر والسودان، لكن دول المنبع قد لا توافق على هذا الخيار، على اعتبار أنها تملك حق التصرف في المياه الذي يفيض منها، بل وحق بيعه لمصر كما تحدثت الصحف الكينية في الأسبوع الماضي.

خيار الحرب هو أحد الخيارات المرجحة بقوة في حال أغلقت جميع الأبواب للوصول إلى اتفاق، ومع خيار الحرب يبدأ الحديث تلقائيا عن موازين القوى العسكرية للدول الثلاث الرئيسية في حوض النيل، دولة المنبع أثيوبيا التي يفيض منها أكثر من 85 % مياه النيل التي تصل إلى المصب، والسودان ومصر. وهذه الموازين قد تكون وقود أول حروب المياه في العالم.

بعض معاهد الدراسات الاستراتيجية الدولية وموسوعة الويكيبيديا، ومكتبة الكونغرس الأمريكي والبنتاغون ومعهد حيفا للدراسات الاستراتيجية، ووسائل إعلام دولية تضع مصر في مقدمة موازين القوى في دول حوض النيل تليها أثيوبيا.

وكان رئيس الحكومة الأثيوبية ميلس زيناوي قد تحدث في تصريحات نشرها موقع هيئة الإذاعة البريطانية خلال العام الماضي صراحة عن ما يراه تقسيما غير عادل للمياه قائلا "بينما تأخذ مصر مياه النيل لتحويل الصحراء إلى رقعة خضراء، فإننا في أثيوبيا المصدر لنحو 85% من هذه المياه ليس لنا الحق في استخدامها لإطعام أنفسنا ونضطر إلى التوسل للغذاء كل عام.

متحدثا لأول مرة عن احتمال استخدام القوة من جانب مصر بقوله "إنه سر معلن أن السلطات المصرية لديها قوات خاصة مدربة على حرب الأدغال ومصر ليست معروفة بالادغال، لذلك فمن المحتمل أن تكون مدربة للحرب في أدغال دول أفريقيا الشرقية".. يقصد منابع حوض النيل.

بالرجوع إلى التاريخ نجد أن الاتجاه للحرب من أجل حماية فيضان النيل نحو مصر ليس جديدا، ففي القرن التاسع عشر وضعت حكومة محمد علي باشا خطة طوارئ للتدخل العسكري ضد أي دولة يمكن أن تشكل خطرا على ذلك.

وفي عام 1979 عندما أعلنت أثيوبيا عن نواياها لاقامة سد لري 90 ألف هيكتار في حوض النيل الأزرق، دعا الرئيس الراحل أنور السادات خبراءه العسكريين لوضع خطة طوارئ مهددا بتدمير هذا السد، وعقد اجتماعا طارئا لقيادة هيئة أركان الجيش المصري.
وتتشكل القوة العسكرية المصرية من عدة عناصر هامة مدربة على خوض هذا النوع من الحروب، تبدأ بفرقة "السيل" التي عناها ميلس زيناوي بتصريحه عن القوات المدربة للحرب في الأدغال.

ورغم أن مصر لا تتحدث علنا عن امكانياتها العسكرية وحجم الانفاق على جيشها وأسلحته المختلفة، فإن المعاهد الدولية تؤكد أن جيشها تقدم كثيرا في تسليحه وامكانياته وجهوزيته ونوعيته عن ذلك الذي خاض حرب العبور الناجحة عام 1973.

تعتبر فرقة "السيل" أفضل القوى الضاربة في القوات الخاصة المصرية المسماة بالصاعقة، وتتكون من نوعية من المقاتلين يتم اختيارهم بعناية وتدريبهم لمدة 34 أسبوعا متواصلة على مهمات قاسية جدا وفي ظروف سيئة.
وتعتبر فترة تدريب هذه الفرقة بمثابة فترة جحيم تنتهي في بحيرة قارون وخلف السد العالي والفيوم، حيث يعيش المتدرب وينام داخل البرك والسباحة في فيها والهجوم والانسحاب منها، ويصل إلى الإقامة 24 ساعة داخل بركة مياه مالحة جدا نهارا وليلا، ثم التدريبات الخاصة في البر والبحر والجو.

وتشكل القوات الجوية المصرية القوة الأهم باعتبارها ذراعا طويلة، وحاليا هي الأكبر حجما في أفريقيا والشرق
الأوسط، وتأتي في المركز الثاني بعد اسرائيل وتسبق تركيا ، وتملك حاليا 569 طائرة ما بين مقاتلة وقاذفة.

والمزيد من طائرات ميراج 2000، وبدأت مصر بانتاج الطائرات جا إف-17 ثاندر محليا من خط انتاج الطائرات كاه 8 لاستبدال الطائرات الصينية إف-7 وإف- 6 .

نقلا عن : جريدة البشاير

نقله لكم

محاسب / طارق الجيزاوى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مصر تستعد لشن حرب على أثيوبيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ( علوم وفنون ) :: شائعات وأكاذيب-
انتقل الى: