أهلا ومرحبا بكم فى منتدى طرقعات فجائية .. نرجو تشريفنا بالانضمام لاسرة المنتدى فالتسجيل لن يكلفكم سوى لحظات قليلة


منتدى الصفوة امتدادا لسلسلة مدونات طرقعات فجائية للمدون طارق الجيزاوى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعلم كيف تصبح أسوأ مدير فى العالم
الأحد سبتمبر 08, 2013 10:13 pm من طرف 

» قصة المجرم الذى تم شنقه ثلاث مرات ولم يمت
الجمعة سبتمبر 06, 2013 5:24 pm من طرف 

» خمسة نصائح لزيادة دخلك الشهرى
الخميس يوليو 11, 2013 8:33 pm من طرف 

» نصائح للحصول على ترقية فورية فى عملك
الخميس يوليو 11, 2013 8:31 pm من طرف 

» هل تكره وظيفتك ؟ إليك الحل السحرى
الخميس يوليو 11, 2013 8:21 pm من طرف 

» سبعة انواع من الموظفين لابد لصاحب العمل من طردهم فورا
الخميس يوليو 11, 2013 8:17 pm من طرف 

» سبعة انواع من الموظفين لابد لصاحب العمل من طردهم فورا
الخميس يوليو 11, 2013 8:13 pm من طرف 

» ستائر وبراقع بالخرز
الأحد أبريل 07, 2013 11:19 pm من طرف 

» ممارسة العلاقة الزوجية مرتين الى ثلاث مرات اسبوعيا يطيل العمر
الأحد يناير 22, 2012 12:00 pm من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
فضلا سجل بريدك ليصلك جديدنا أو سارع بالتسجيل

ضع بريدك هنا ليصلك جديد المنتدى :

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المعلومات


شاطر | 
 

 كوافيرات الشوارع وأمل فى حياة جديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: كوافيرات الشوارع وأمل فى حياة جديدة   الأربعاء يناير 12, 2011 2:42 pm

لا يستطيع الداخل إلى أي سوق في مدينة جوبا عاصمة الجنوب السوداني، إلا أن يتوقف أمام ظاهرة جديرة بالاهتمام ألا وهي ظاهرة "كوافيرة الشارع"، وهي مهنة تمارسها سيدات يجدن فنون وصل الشعر وتصفيفه وصبغه وغير ذلك من هذه الفنون المتعلقة بأناقة المرأة.

وتتواجد في جميع أسواق المدينة أكشاك خشبية متواضعة للغاية، كل كشك عبارة عن ثلاثة حوائط فقط بلا أبواب، أرضيته غير مستوية رملية كانت أو صخرية، ولا يوجد به إلا مقعد خشبي واحد تجلس عليه فقط من يحل عليها الدور من النساء اللائي ينتظرن، وهن جالسات على الأرض يتبادلن أطراف الحديث والضحكات.

وترتدي "الكوافيرة" مالكة هذا الكشك "جوب" أسود وبلوزة بيضاء واضعة على الأرض حقيبة صغيرة بها بعض الأمشاط الخشبية وعلب من المساحيق لا يعرف منها غير الكحل ووصلات من الشعر وضفائر كثيرة وزجاجات بها صبغات مختلفة الألوان.

وما أن تجلس السيدة التي يحل عليها الدور على المقعد حتى تبدي استسلاما غير عادي لهذه الكوافيرة التي تسألها عادة عن طلبها، ثم تقوم بكل مهارة بتنفيذ طلبها على أكمل وجه.

وما تكاد "كوافيرة الشارع" تنتهي من مهمتها حتى تخرج السيدة بضعة جنيهات سودانية تدسها في جيب كوافيرتها شاكرة لها مافعلت.

وإذا كانت هذه الأكشاك بلا أبواب إلا أنه من "قلة الحياء" أن يتلصص الرجال بأعينهم على مايدور بالداخل، باعتبار أن هذه عادة استقر عليها منذ زمن طويل.

أما بخصوص الأجانب الذين لا يعرفون عادات أهل المدينة، فإن حظهم من العقاب إذا وقعت أعينهم على ما يجري داخل هذه الأكشاك مجرد ابتسامة عتاب من الكوافيرة أو زبائنها.

وتفتقر حقيبة الكوافيرة إلى أي أجهزة قد تساعدها في أداء مهمتها، مثل السيشوار أو مكواة الشعر أو الرولو أو غير ذلك، فهي تقوم بفعل كل شيء يدويا.

ومعظم هولاء الكوافيرات حبشيات يحملن الجنسية الإثيوبية، ويستطعن التحدث باللغة العربية بصعوبة، ومنهن كوافيرة تدعي "يايا" بسوق كاسطم، أحد أكبر الأسواق في المدينة، حيث أكدت أنها تعمل في هذه السوق منذ 4 سنوات، وأن ما يعنيها هو تحقيق مطالب السيدات اللائي يترددن عليها.

وأرجعت تواضع هذه الاكشاك إلى عدة أسباب أهمها أن وضعها غير قانوني، فمن الممكن في أي لحظة أن تستولي الحكومة على أرض السوق مثلا، ولذا فإنها تكتفي بهذه الحوائط الخشبية لحين تقنين وضعها بعد ذلك.

وقالت "يايا" إن حلمها الأكبر أن تعمل في مصر، وأنها على دراية بأن هذه المهنة في القاهرة تدر أرباحا طائلة على أصحابها.

أما فلورا وهي من جنوب السودان، فقالت إن كل عملها يتركز على وصل الشعر أو تصفيفه بطريقة معينة أو تركيب ضفائر.

وترى فلورا أن مهنتها لا تدر عليها أموالا كما يتخيل البعض، موضحة أن أي سيدة لا تدفع أكثر من 15 جنيها سودانيا في المرة الواحدة، وأن هذه المهنة بالكاد تكفي حاجات أسرتها الأساسية.

وأضافت قائلة إننا نسمع أن هذه المهنة في مصر مربحة للغاية ونحلم بالعمل هناك، ولكن هذا بالنسبة لنا يبدو حلما بعيد المنال.

من جانبها رأت "نيني" وهي من جنوب السودان، أن مستقبل مهنتها قد يبدو مبشرا خاصة وأن المرحلة المقبلة ستشهد تقنين أوضاع كل شيء في الجنوب وخاصة جوبا.

وأضافت أنها تحلم بأن يصبح هذا الكشك الذي تزاول فيه مهنتها صالونا راقيا به أجهزة حديثة تساعدها في أداء مهمتها كي تتقاضى مبالغ مرتفعة تحقق لها دخلا كبيرا.

وأكدت أن جوبا لن تبقى على حالها فالسنوات القادمة، خاصة إذا وقع الانفصال، تحمل آمالا كثيرة لكافة المهن ولجميع أبناء الجنوب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كوافيرات الشوارع وأمل فى حياة جديدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ( قصص وأخبار ) :: غرائب وعجائب-
انتقل الى: