أهلا ومرحبا بكم فى منتدى طرقعات فجائية .. نرجو تشريفنا بالانضمام لاسرة المنتدى فالتسجيل لن يكلفكم سوى لحظات قليلة


منتدى الصفوة امتدادا لسلسلة مدونات طرقعات فجائية للمدون طارق الجيزاوى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعلم كيف تصبح أسوأ مدير فى العالم
الأحد سبتمبر 08, 2013 10:13 pm من طرف 

» قصة المجرم الذى تم شنقه ثلاث مرات ولم يمت
الجمعة سبتمبر 06, 2013 5:24 pm من طرف 

» خمسة نصائح لزيادة دخلك الشهرى
الخميس يوليو 11, 2013 8:33 pm من طرف 

» نصائح للحصول على ترقية فورية فى عملك
الخميس يوليو 11, 2013 8:31 pm من طرف 

» هل تكره وظيفتك ؟ إليك الحل السحرى
الخميس يوليو 11, 2013 8:21 pm من طرف 

» سبعة انواع من الموظفين لابد لصاحب العمل من طردهم فورا
الخميس يوليو 11, 2013 8:17 pm من طرف 

» سبعة انواع من الموظفين لابد لصاحب العمل من طردهم فورا
الخميس يوليو 11, 2013 8:13 pm من طرف 

» ستائر وبراقع بالخرز
الأحد أبريل 07, 2013 11:19 pm من طرف 

» ممارسة العلاقة الزوجية مرتين الى ثلاث مرات اسبوعيا يطيل العمر
الأحد يناير 22, 2012 12:00 pm من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
فضلا سجل بريدك ليصلك جديدنا أو سارع بالتسجيل

ضع بريدك هنا ليصلك جديد المنتدى :

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المعلومات


شاطر | 
 

 قصة حياة خيوط الجراحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: قصة حياة خيوط الجراحة    الثلاثاء يناير 18, 2011 3:25 pm

امتى حتفك السلك ؟
سؤال يتردد دائما عندما يعود شخص ما أحد المرضى الذين أجريت لهم عملية جراحية أو تم خياطة جرح قطعى خارجى له نتج عن حادث ما.

ولا يخلو بيت تقريبا لم يجر لأحد من أفراده عملية جراحية ما.

ونحن نتذكر دائما أحبائنا والذين أجريت لهم أو تجرى لهم أو ينتظرون أن تجرى لهم عمليات جراحية.

نسأل الله تبارك وتعالى الصحة والسلامة والعافية لنا ولهم ولجميع المسلمين فى العالم.



وهل يخيط الجراحون الجروح أو العمليات الجراحية الداخلية بأسلاك مثل أسلاك الكهرباء؟ وهل ضاقت بهم السبل فلم يجدوا خيوطا من أى نوع حتى يستعملون السلك فى خياطة الجروح ؟ وهل تتحمّل أنسجة الإنسان الواهية الطرية الغضة استخدام الأسلاك فى خياطتها ؟

هذا ما سنجيب عليه الآن ونلقى عليه بصيصا من الضوء حتى نعرف قصة السلك وخياطة الجروح!



لقد استخدمت خيوط الجراحة منذ آلاف السنين وأثارت الجدل وبقيت على الأغلب دون تغيير. ولقد صنعت مخاطي الجراحة (ابر خياطة الجراحة) من العظام أو المعادن مثل الفضة والنحاس وأسلاك برونز الألومينيوم، وصنعت خيوط الجراحة من مواد نباتية مثل الكتان والقنّب (الخيش) والقطن ، أو من مواد حيوانية مثل الشعر وأوتار الحيوانات وشرايينها أوفتائل من عضلات الحيوانات (اللحم الأحمر، فاللحم الأحمر فى الإنسان والحيوان وبعض الطيور والأسماك واللحم الأبيض فى الطيور والأسماك هو العضل) ومن أعصابها ومن الحرير ومن أمعاء القطط. وقد استعملت الأشواك النباتية وغيرها فى الثقافات الأفريقية، كما استخدمت خياطة جراحة النمل ! وذلك باستمالة شغالات النمل الأسود الكبير إلى عض طرفي الجرح معا بفكوكها ثم تلوى أعناق النملات وتبقى رءوس النمل عالقة قابضة بفكاكها على طرفي الجرح حتى تلتئم !



ويرجع تاريخ استعمال الخيوط في الجراحة إلى نحو 3000 سنة قبل الميلاد في مصر، وأقدم خيوط الجراحة التي عرفت كانت في المومياوات المصرية منذ 1100 سنة قبل الميلاد.

إن أول وصف تفصيلي لخيوط الجروح ومواد خيوط الجراحة استخدمت فيها كان بواسطة حكماء الهنود والطبيب الهندي "سوشروتا " كانت قد كتبت منذ نحو 500 سنة قبل الميلاد. ولقد وصف أبو الطب الاغريقى هيبوقراط تقنيات بدائية لخيوط الجراحة كما فعل ذلك الرومان المتأخّرين. فالطبيب الروماني "جالين" فى القرن الميلادي الثاني يعتبر هو الأول الذي وصف خيوط جراحة المصنوعة من الأمعاء.

الجرّاح الأندلسي المسلم "الزهراوى" (الملقب بأبي الجراحة ولنا معه مقالة بإذن الله تعالى) اكتشف الطبيعة الذائبية لأمعاء القط في القرن العاشر الميلادي عندما أكل أحد القرود عودا من أعواد خيوط الجراحة (عندما تمط أمعاء القط وتجفف فإنها تكون ذات طبيعة جافة شبه مستقيمة قبل استخدامها في خياطة الجروح ولذلك كانت تسمى أعوادا). وتتضمن العملية الصناعية استخراج وجمع أمعاء الخراف وما يسمى خيوط جراحة أمعاء القطط ، وكانت تشابه تلك الخيوط الخيوط المستخرجة لآلات الكمان والجيتار وخيوط مضارب التنس!



ولقد أدخل الجرّاح الانجليزي "جوزيف ليستر" (1827-1912) تغيرا عظيما في تقنية خيوط الجراحة (كما في الجراحة نفسها) عندما اعتمد التعقيم النمطي (الروتيني) لكل خيوط الجراحة. فقد حاول أولا إجراء التعقيم خلال ستينات القرن الثامن عشر بتعقيم خيوط جراحة أمعاء القط بالفينول (الفينيك)، ثم تلاها بمحاولة التعقيم بالكروم في العقدين التاليين. وقد تم إحراز النجاح في الحصول على خيوط أمعاء القط المعقمة أخيرا في 1906 بمعاملتها بالأيودين (اليود).



ولقد حدثت القفزة التالية في القرن العشرين. فقد قادت الصناعات الكيميائية إلى إنتاج أول خيوط جراحية اصطناعية في أوائل ثلاثينات القرن العشرين، والتي تفجّرت في إنتاج العديد من الخيوط الجراحية الاصطناعية القابلة للامتصاص وغير القابلة للامتصاص.

وكانت أول خيوط جراحية اصطناعية قابلة للامتصاص مبنية على كحول البولي فينايل في عام 1931، وهو مادة بلاستيكية. وقد تم تطوير البولي استر في خمسينات القرن العشرين، ثم تلا ذلك عمليات التعقيم بالإشعاع لخيوط أمعاء القط والبولي استر. وقد اكتشف حامض البولي جليكوليك في ستينات القرن العشرين وتم استخدامه في سبعينات القرن في صناعة خيوط الجراحة. اليوم تصنّع أغلب خيوط الجراحة من ألياف البولي مر الاصطناعية. والحرير وأمعاء القطط هي المواد التي لا تزال موجودة – ولكن نادرا – منذ العصور القديمة. ولكن في الحقيقة قد حرّمت خيوط الأمعاء في أوروبا واليابان بسبب اعتبارات مرض جنون البقر أو حتى جنون القطط !



وتأتى خيوط الجراحة إلى الجراحين في أحجام متخصصة جدا. وقد تكون قابلة للامتصاص (قابلة للانحلال أو التحلل البيولوجي في جسم الإنسان أو الحيوان) أو قد تكون غير قابلة للامتصاص. ويلزم أن تكون خيوط الجراحة ذات شدة كافية لمسك النسيج الحي بأمان، ولكن ينبغي أن تكون مرنة أيضا بما يكفى لربطها وعقدها. وينبغي أن تصمم لتخفيف مخاطر الإصابة بكافة أنواع أمراض الحساسية، ولتجنب التفتيل بمعنى ألا تسحب سائل النسيج المخيط بالفعل الشعرى أو بالخاصة الشعرية مثل الفتيل حتى لا تسمح للتلوث لاختراق الجسم بطول الجرح المخيط (مثل فتيل المصباح- كنت في الابتدائي أستذكر دروسي وأؤدي واجباتي المدرسية على ضوء مصباح الكيروسين نمرة 5 أيها الشباب المرفه، ولم نكن نحتاج إلى دروس خصوصية في أية مرحلة أيها الشباب! فقد كانت الدروس الخصوصية عارا وشنارا وفضيحة أيها الشباب! لأن الوزير والوزارة والمعلمين والإداريين والنظار والطلاب والتلاميذ والعمال كانوا يؤدون أعمالهم بإتقان وتفان! كان المعلمون عمالقة ومثل عليا! أيها الطلاب وأيها المعلمون).



كل خيوط الجراحة تصنّف إما كخيوط قابلة للامتصاص أو غير قابلة للامتصاص، بناءا على إذا ما كان الجسم سوف يحلل تلك الخيوط طبيعيا ويمتص مادة الخيط على الوقت.



وتتضمن الخيوط القابلة للامتصاص الخيوط الأصلية مثل أمعاء القطط وكذلك الخيوط الاصطناعية المصنعة من حامض البولي جليكوليك وحامض البولي لاكتيك ومادة البولي داى أوكسينون ومادة الكابرولاكتون. هذه المواد تتكسر بعمليات مختلفة تتضمن التحلل المائي وتتم بمساعدة إنزيمات الاستريزات (عوامل بيولوجية مساعدة تنجز عمليات فصم مركبات إلى شطرين بإدخال جزيء ماء إلى المركب) ، ويتم كذلك هضم البروتين الموجود في خيط الجراحة بواسطة إنزيمات هضم البروتين والتي تسمى البروتييزات وهى الإنزيمات الخلوية الموجودة في الخلايا أو الإنزيمات الموجودة داخل العضلات (لحم الإنسان).



فعندما يتعرض حامض البولي جليكوليك لظروف أو بيئة نسيج الجرح المخيط الحي يتحلل مائيا عشوائيا ويتكسر بالإنزيمات. ناتج التحلل هو حامض الجليكوليك، وهو غير سام، ويمكن أن يدخل دورة التمثيل الغذائي (عملية الأيض) في الجسم، ثم يتحول ويتم إخراجه بعد ذلك في صورة ماء وثاني أكسيد الكربون. وجزء من حامض الجليكوليك يتم إخراجه مع البول. وعلى ذلك تفقد خيوط الجراحة المصنّعة من البولي جليكوليد نصف قوتها بعد أسبوعين وتفقد كل قوتها بعد أربعة أسابيع. ومادة البوليمر يعاد امتصاصها تماما بواسطة النسيج الحي في فترة زمنية تتراوح بين 4-6 شهور. وبناء على ذلك فانّ العملية يمكن أن تستغرق من 10 أيام إلى ثمانية أسابيع. وتستعمل تلك الخيوط الجراحية القابلة للامتصاص مع المرضى الذين لا يستطيعون العودة إلى المستشفى لإزالة خيوط الجراحة (فكّ السلك)، أو تستعمل في الأنسجة في داخل الجسم. وفى كلتا الحالتين فان تلك الخيوط تمسك نسيج الجسم معا لمدة طويلة بما فيه الكفاية تسمح بالالتئام. ولكنها تتحلل لدرجة أنها لا تترك موادا غريبة أو تحتاج إلى عملية إضافية. ويمكن أن تسبب خيوط الجراحة القابلة للامتصاص التهابا بصفة عارضة ويرفضها الجسم ولا يمتصها.

خيوط الجراحة غير القابلة للامتصاص تصنّع من نوع مخصوص من الحرير أو من البولي بروبايلين الاصطناعي ومن البولي استر أو النايلون. والأسلاك غير القابلة للصدأ تستخدم عادة في جراحات العظام، وتستخدم في تقفيل الصدر في جراحات القلب. هذه الخيوط (الأسلاك) قد يكون لها أو لايكون لها طلاء لمساعدة نوعية أدائها المتميز.

وقد تستعمل خيوط الجراحة غير القابلة للامتصاص إما في تقفيل جروح الجلد - حيث يمكن إزالتها بعد أسابيع قليلة - أو تستعمل في الظروف الداخلية الاجهادية –عندما تكون خيوط الجراحة القابلة للامتصاص غير كافية أو غير مناسبة لهذا العبء. ومثال ذلك القلب (مع ضغطه وحركته المستمرين) أو المثانة (مع ظروفها الكيميائية المعاكسة أو غير الملائمة للخيوط القابلة للامتصاص). وغالبا ما تسبب الخيوط الجراحية غير القابلة للامتصاص آثارا أو ندوبا أقل مما تسبب الخيوط القابلة للامتصاص لأنها تستنفر أو تستفز من الجسم استجابات مناعية أقل، وعلى ذلك فإنها تستخدم عندما يكون التجميل ضروريا. وينبغي أن تزال بعد وقت معين أو تترك بصفة دائمة.





وتصنّع خيوط الجراحة بحيث يتراوح سمكها من سمك رقم1 إلى سمك رقم 6. ويعتبر رقم 1 هو أقلها سمكا ورقم 4 يشابه في قطره أو سمكه خيوط مضارب التنس! والتقنيات الصناعية التي بدأت من خيوط بسمك خيوط الآلات الموسيقية (القيثارات والكمان والجيتار والربابة..) لم تسمح بثخانات أقل. وبعد تحسين التقنيات أضيف السمك رقم صفر (#0) إلى أقطار خيوط الجراحة ، ثم أضيف الأدقّ والأدق مثل ثخانة رقم صفر صفر (#00) حتى ثخانة 6 أصفار (#6-0) وأدق من ذلك حتى 11صفر (#11-0).

ويتراوح سمك خيوط الجراحة الحديثة بين رقم 5 (وهى الخيوط الثقيلة التي تستعمل في جراحة العظام) إلى رقم 11صفر ( وهى الخيوط الدقيقة التي تستعمل في جراحة العيون). ولكي نتصور مدى سمك خيط الجراحة فان خيط الجراحة رقم 6أصفار بالمقياس الأمريكي قطره 1ر0 ملليمتر في خيوط جراحة الكولاجين (التجميل) و07ر0 ملليمتر في الخيوط الاصطناعية ، وخيط جراحة رقم 4 بالمقياس الأمريكي قطره 8ر0 ملليمتر في خيوط جراحة الكولاجين و 6ر0 ملليمتر في الخيوط الاصطناعية.

وتصنّع مخايط (ابر) الجراحة بكافة أشكالها لتتناسب مع كل أحجام الخيوط الجراحية.

وهكذا فقد علمنا أنّ خيوط الجراحة لا تصنع كلها من السلك، فهي ليست سلكا! وإنما السلك يستخدم في جراحة العظام وفى تقفيل الصدر في جراحات القلب.

إذن فمن أين أتى تعبير "فك السلك" ؟ ومن أين أتى السؤال التقليدي الذي يتردد دائما عند زيارة مريض أجرى له عملية جراحية ؟

لقد جاءت كلمة "السلك" من استخدام خيوط "الحرير"!

باللغة الانجليزية!"Silk" إن كلمة "حرير" بلغتنا العربية

أي أننا نستعمل كلمة انجليزية نعنى بها خيوط الجراحة!

ولقد جاءت تلك الكلمة الانجليزية من استعمال الحرير في خياطة الجروح

الحرير الطبيعي التجاري لا يمكن الحصول عليه إلا من تربية دودة الحرير (وهذه لنا معها وقفة بإذن الله)

كنا زمان في قسم الحشرات الاقتصادية نربى دودة حرير القز وعندما يكتمل نمو الديدان (اليرقات) وقبل أن تفرز الشرانق نقوم بتشريحها ونستخرج منها غدة الحرير (وهى تحتل معظم جسم اليرقة) ونقوم بمط الغدة (لليرقة زوج من الغدد) مثلما تمط العلكة (اللبانة أو المستيكة) إلى أقصى طول لها ثم نقوم بتنشيرها في الهواء النظيف حتى تجف وتتصلب فتصبح خيطا جراحيا يتم بيعه للمستشفيات لاستعماله في خياطة الجروح بعد تعقيمه!


هل عرفت أصل كلمة السلك في العمليات الجراحية؟

متى يفك السلك ؟!


مع خالص دعواتي لكم بالعفو والعافية في الدنيا والآخرة


من مقال للاستاذ الدكتور
محمد هاشم عبد البارى

الرابع عشر من صفر 1432 هجرية

18 يناير 2011
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة حياة خيوط الجراحة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ( علوم وفنون ) :: مقالات علمية-
انتقل الى: