أهلا ومرحبا بكم فى منتدى طرقعات فجائية .. نرجو تشريفنا بالانضمام لاسرة المنتدى فالتسجيل لن يكلفكم سوى لحظات قليلة


منتدى الصفوة امتدادا لسلسلة مدونات طرقعات فجائية للمدون طارق الجيزاوى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تعلم كيف تصبح أسوأ مدير فى العالم
الأحد سبتمبر 08, 2013 10:13 pm من طرف 

» قصة المجرم الذى تم شنقه ثلاث مرات ولم يمت
الجمعة سبتمبر 06, 2013 5:24 pm من طرف 

» خمسة نصائح لزيادة دخلك الشهرى
الخميس يوليو 11, 2013 8:33 pm من طرف 

» نصائح للحصول على ترقية فورية فى عملك
الخميس يوليو 11, 2013 8:31 pm من طرف 

» هل تكره وظيفتك ؟ إليك الحل السحرى
الخميس يوليو 11, 2013 8:21 pm من طرف 

» سبعة انواع من الموظفين لابد لصاحب العمل من طردهم فورا
الخميس يوليو 11, 2013 8:17 pm من طرف 

» سبعة انواع من الموظفين لابد لصاحب العمل من طردهم فورا
الخميس يوليو 11, 2013 8:13 pm من طرف 

» ستائر وبراقع بالخرز
الأحد أبريل 07, 2013 11:19 pm من طرف 

» ممارسة العلاقة الزوجية مرتين الى ثلاث مرات اسبوعيا يطيل العمر
الأحد يناير 22, 2012 12:00 pm من طرف 

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
فضلا سجل بريدك ليصلك جديدنا أو سارع بالتسجيل

ضع بريدك هنا ليصلك جديد المنتدى :

جميع الحقوق محفوظة لشبكة المعلومات


شاطر | 
 

 قصص عجيبة عن حفظة القرآن الكريم فى دول الاتحاد السوفيتى السابق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: قصص عجيبة عن حفظة القرآن الكريم فى دول الاتحاد السوفيتى السابق   الأحد يوليو 04, 2010 12:08 pm

قصص تثير الإعجاب



يروي عدد من العلماء والدعاة، والعاملون في المجال الخيري قصصاً عجيبة عن عناية المسلمين في أنحاء العالم بالقرآن الكريم وتعليمه وتحفيظه.

يقول د. سعيد حارب نائب رئيس جمعية دبي لتحفيظ القرآن: ممن فاز في جائزة دبي في إحدى السنوات طفل صغير من إحدى دول الاتحاد السوفيتي السابق، وكان عمره في حدود الثانية عشرة، وكان إتقانه لافتاً للنظر، فسألناه عن حفظه لكتاب الله، كيف تم، ومَن الذي قام بتحفيظه هذا الحفظ المجوَّد المتقن؟ فقال: أبي هو الذي قام بهذا العمل، قلنا فمن الذي علَّم أباك وحفظه القرآن؟ قال: جدِّي، فعجبنا لهذا الأمر، وتساءلنا كيف تسنَّى لجدِّك أن يعلم والدك القرآن في سيطرة الاتحاد السوفيتي الملحد الذي كان يعاقب المسلم المرتبط بدينه بالقتل مباشرة، قال: أخبرني أبي أن جدِّي كان يحمله وهو صغير على (حمار) ويذهب به مسافة بعيدةً خارج القرية ثم يضع عُصابةً على عينيه ويقود به الحمار حتى يدخل في مغارة في الجبل تؤِّدي إلى موقع فسيح، وهناك يفك العصابة عن عينيه، و يستخرج من مكان هناك ألواحاً نقشت سور القرآن ويحفظه ما تيسر ثم يصعب عينيه ويعود به إلى المنزل حتى حفظ والدي القرآن الكريم، قلنا له، والعجب يملك نفوسنا: ولماذا كان جَدُّك يعصب عيني والدك، قال الفتى: سألنا والدي عن ذلك فقال: كان يفعل ذلك خشية أن يقبض النظام الشيوعي ذات يوم على ولده فيعذِّبوه، فيضعف، فيخبرهم بمكان مدرسة التحفيظ السريَّة في تلك المغارة، وهي مدرسة يستخدمها عدد من المسلمين حرصاً على ربط أولادهم بالقرآن الكريم، وهم يعيشون في ظل نظام ملحدٍ يقوم في حكمه على الحديد والنار.
وتكثر القصص العجيبة في هذا المجال، فتلك أسرٌ تستمر في تعليم القرآن لأولادها جيلا بعد جيل في (أقبيةٍ) تحت الأرض معدَّة لتخزين بعض المواد الغذائية أو غير الغذائية، وقد تضطر الأسرة إلى تشغيل أجهزة في المنزل تحدث أصواتاً مزعجة إمعاناً في التخفِّي، وقد يتركون أجهزة الإذاعة أو آلات التسجيل تشوِّش ببعض الأغاني الصاخبة وهم يعلمون القرآن في تلك الأقبية.
ومن القصص العجيبة قصة (راعٍ للغنم) في إحدى الدول الروسية الصغيرة، ظلَّ سنوات يرعى الغنم محتملاً التعب والنصب، والجوع والعطش، وهي شديدة عليه، لأنه من أسرةٍ مقتدرة مالياً، وكان قبل رعي الغنم يعيش في بيت ذي مستوى مادي ممتاز، له غرفته الخاصة، وملابسه الجميلة، ولكنَّه حين أصبح حافظاً للقرآن الكريم -بطريقة سرِّية- فضَّل أن يستخدم طريقة رعي الأغنام ليتمكن في الهواء الطلق من تعليم أبناء مدينته الذين كانوا يذهبون إليه فرادى في أوقات متفاوتة ليعلمهم القرآن الكريم، وقد تخرَّج على يده عدد منهم.
أما الآن وقد تحطمت أكذوبة الشيوعية الملحدة، وتحطَّم الاتحاد القائم على الظلم، فقد أصبحت مدارس وجمعيات تحفيظ القرآن في تلك الدول معالم بارزة، وأصبحت علاقاتها بالهيئة العالمية لتحفيظ القرآن في رابطة العالم الإسلامي علاقة حميمة، ينتج منها خير كثير.
أقول هذا وأنا أدعو بالهداية لبعض العرب المسلمين الذين يهجرون القرآن تلاوة وعملاً وهم في أمن وأمان.
إشارة :
صدق الله العظيم الذي قال: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص عجيبة عن حفظة القرآن الكريم فى دول الاتحاد السوفيتى السابق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ( قصص وأخبار ) :: غرائب وعجائب-
انتقل الى: